أبي نعيم الأصبهاني
7
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
ثنا جابر بن منصور أخو إسحاق بن منصور السلولي عن عمران بن خالد الخزاعي . قال : كنت عند عطاء جالسا فجاءه رجل فقال يا أبا محمد : إن طاووسا يزعم أن من صلى العشاء ثم صلى بعدها ركعتين يقرأ في الأولى تنزيل السجدة وفي الثانية تبارك الذي بيده الملك ، كتب له مثل وقوف ليلة القدر . فقال عطاء : صدق طاوس ، ما تركتها . * أخبرنا القاضي محمد بن أحمد في كتابه ثنا محمد بن أيوب ح وحدثنا محمد بن أحمد بن ابان ثنا أبي ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني إبراهيم الأصبهاني قالا ثنا نصر بن علي ثنا ديدر « 1 » المرادي النجراني . قال : قيل لطاوس إن منزلك قد استرم ، قال قد أمسيت . * حدثنا محمد بن علي ثنا أبو العباس بن قتيبة ثنا ابن أبي السرى ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه . قال : كان رجل من بني إسرائيل وكان ربما داوى المجانين وكانت امرأة جميلة يأخذها الجنون ، فجئ بها إليه فتركت عنده فأعجبته فوقع عليها فحملت ، فجاءه الشيطان فقال إن علم بها افتضحت فاقتلها وادفنها في بيتك ، فقتلها ودفنها في بيته ، فجاء أهلها بعد ذلك بزمان يسألونه عنها ( فقال لهم : انها ماتت ) فلم يتهموه لصلاحه ورضاه ، فجاءهم الشيطان ، فقال : إنها لم تمت ولكن قد وقع عليها فحملت فقتلها ودفنها في بيته في مكان كذا وكذا ، فجاء أهلها فقالوا : ما نتهمك ولكن أخبرنا أين دفنتها ؟ ومن كان معك ؟ ففتشوا بيته فوجدوها حيث دفنها ، فأخذ فسجن ، فجاءه الشيطان فقال : إن كنت تريد أن أخرجك مما أنت فيه فاكفر باللّه ، فأطاع الشيطان فكفر باللّه ، فقتل فتبرأ منه الشيطان حينئذ . قال طاوس : فلا أعلم أن هذه الآية نزلت إلا فيه كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ الآية . * حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرى ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه . قال : كان رجل له أربع بنين فمرض فقال
--> ( 1 ) كذا في مغ وضبطها بفتح الدال وسكون الياء وفي الأزهرية بهذا الرسم [ ديار ] وكذا في مختصر الحلية بفتح الدال وفي ج دينار .